40 - قوله تعالى: ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ [البقرة: 148]
اختلف المفسرون في عود الضمير (هو) على قولين:
الأول: أنه يعود على لفظ كل، أي: هو مستقبلها ومتوجه إليها. قاله مجاهد (1)، ونسبه القرطبي إلى ابن عباس وعطاء، والربيع (2)، ورجحه ابن جرير (3) والنسفي (4)، وأبو حيان (5)،
وقدمه القرطبي (6)، والزمخشري (7)، والبغوي (8)، وابن عطية (9)، والشوكاني (10)، والسمعاني (11).
الثاني: أنه يرجع إلى (الله) -سبحانه-، جوزه الزجاج (12) والبيضاوي (13)، ومال إليه الماوردي (14) (15). وقدمه ابن الجوزي (16).
والراجح -والله أعلم- القول الأول؛ لأمرين:
أولهما: أنه ظاهر الآية.
وثانيهما: أنه قول أئمة المفسرين.
41 - قوله تعالى: ﴿خالدين فيها﴾ [البقرة: 162]
اختلفوا في الهاء على قولين:
الأول: أنها راجعة إلى اللعنة، وهذا ما رجحه ابن جرير (17)، والبغوي (18)، والسمعاني (19)، وابن عطية (20)، والقرطبي (21)، والزمخشري (22)، وابن كثير (23)، وأبو حيان (24).
(1) () انظر ابن جرير: 3/ 194، والدر المنثور: 1/ 272.
(2) () انظر تفسيره: 2/ 164.
(3) () انظر تفسيره: 3/ 194.
(4) () انظر تفسيره: 1/ 182.
(5) () انظر تفسيره: 2/ 36.
(6) () انظر تفسيره: 2/ 164.
(7) () انظر تفسيره: 1/ 102.
(8) () انظر تفسيره: 1/ 164.
(9) () انظر تفسيره: 1/ 224.
(10) () انظر تفسيره: 1/ 221.
(11) () انظر تفسيره: 1/ 153.
(12) () انظرمعاني القرآن: 1/ 225.
(13) () انظر تفسيره: 1/ 113.
(14) () هو أبو الحسن، علي بن محمد بن حبيب الشافعي البصري، فقيه مفسر، مات سنة: 450 هـ، انظر طبقات الشافعية الكبرى: 5/ 267 وطبقات المفسرين: 1/ 427.
(15) () انظر النكت والعيون: 1/ 206.
(16) () انظر تفسيره: 1/ 159.
(17) () انظر تفسيره: 3/ 264.
(18) () انظر تفسيره: 1/ 176.
(19) () انظر تفسيره: 1/ 161.
(20) () انظر تفسيره: 1/ 232.
(21) () انظر تفسيره: 1/ 190.
(22) () انظر تفسيره: 1/ 105.
(23) () انظر تفسيره: 1/ 206.
(24) () انظر تفسيره: 2/ 73.