تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

39 - قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [البقرة: 146]

للعلماء في الضمير المنصوب من (يعرفونه) خمسة أقوال:

الأول: أنه عائد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله قتادة (1)، ونسبه أبو حيان إلى مجاهد (2) ورجحه البغوي (3) والزمخشري (4)، والبيضاوي (5)، وأبوحيان (6)، قالوا: وأضمر وإن لم يسبق له ذكر لدلالة الكلام عليه وعدم اللبس، ومثل هذا الإضمار فيه تفخيم له كأنه لشهرته وكونه علماً معلوماً مستغنى عن ذكره بلفظه (7). وجعل أبو حيان ذلك من باب الالتفات من الخطاب في قوله: (فولِ وجهك) إلى الغيبة (8).

الثاني: أنه يعود على الحق وهو التحول، رجحه الشوكاني (9).

الثالث: أنه يعود على القرآن، وهذا ما ذكره ابن كثير، وفسر الضمير

(1) () انظر الدر المنثور: 1/ 270.

(2) () انظر البحر: 2/ 32.

(3) () انظر تفسيره: 1/ 164.

(4) () انظر تفسيره: 1/ 102.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 112.

(6) () انظر تفسيره: 2/ 32.

(7) () انظر الكشاف: 1/ 102.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 32.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 220.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٦٣