تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 - قوله تعالى: ﴿فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين﴾

[البقرة: 66]

اختلف المفسرون في عود الضمير في قوله: (جعلناها) و (يديها) و (خلفها) على أقوالٍ، حاصلها يرجع إلى خمسة:

الأول: أنه يعود على المسخة (العقوبة). وهذا أحد قولي ابن عباس -رضي الله عنهما (1) - وقال به الفراء (2) (3)، وهذا ما رجحه البغوي (4)، والسمعاني (5)، والزمخشري (6)، والنسفي (7)، وأبو حيان (8)، والشوكاني (9).

الثاني: أنه يعود على الحيتان، وهو القول الثاني لابن عباس-رضي الله عنهما (10).

(1) () انظر ابن جرير: 2/ 175 - 176

(2) () أبو زكريا، يحيى بن زياد، الفراء، مولى لبني أسد، إمام أهل الكوفة في النحو والأدب مات سنة 207 هـ انظر نزهة الألباء: 81 والسير: 10/ 118. وطبقات المفسرين: 2/ 367.

(3) () انظر زاد المسير: 1/ 95

(4) () انظر تفسيره: 1/ 105

(5) () انظر تفسيره: 1/ 90

(6) () انظر تفسيره: 1/ 73

(7) () انظر تفسيره: 1/ 53

(8) () انظر تفسيره: 1/ 398

(9) () انظر تفسيره: 1/ 159

(10) () انظر ابن جرير: 2/ 176

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٣٣