تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

47 - قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ [البقرة: 184]

ذكر السمين الحلبي في عود الضمير من قوله: (يطيقونه) قولين:

الأول: وهو المشهور والظاهر أنه يعود على الصيام.

الثاني: أنه يعود إلى الفداء، ونسبه للفراء (1).

48 - قوله تعالى: ﴿وإن كنتم من قبله﴾ [البقرة: 198]

في الضمير من (قبله) ثلاثة أقوال للمفسرين:

الأول: أنه يعود على الهدى المفهوم من قوله تعالى: (كما هداكم) وهذا ما رجحه عامة المفسرين، ومنهم الزجاج (2)، والطبري (3)، والقرطبي (4)، والبغوي (5)، والزمخشري (6)، وابن عطية (7)، والبيضاوي (8)، والنسفي (9)، وأبوحيان (10)، والسمين (11)، والشوكاني

(1) () انظر الدرر المصون: 2/ 274، ومعاني القرآن: 1/ 112.

(2) () انظر معاني القرآن: 1/ 273.

(3) () انظر تفسيره: 4/ 184.

(4) () انظر تفسيره: 2/ 427.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 230.

(6) () انظر تفسيره: 1/ 124.

(7) () انظر تفسيره: 1/ 275.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 131.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 102.

(10) () انظر تفسيره: 2/ 300.

(11) () انظر تفسيره: 2/ 334.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٧٦