الخاتمة
من خلال هذا البحث الذي أسأل الله أن ينفع به تبينت لي أمور أهمها ما يلي:
أهمية هذا الموضوع، فالمفسر إذا لم يتبين له مرجع الضمير في الآية، فإنه لايمكن أن يعرف معناها وكثير من الضمائر تحتمل أوجهاً متعددة ويختلف معنى الآية بحسب مرجع الضمير في كثير من الآيات، كما أنه قد يرد الضمير إلى غير مرجعة فيفسر الآية بناءً على ذلك تفسيراً خاطئاً.
ضرورة إكمال هذا الموضوع لما له من الفائدة التي لا أظن أن أحداً يخالفني فيها، وسأقوم بإخراجه إن شاء الله في أبحاث متواصلة كما أشرت الى ذلك في أول البحث.
أن الضمائر في القرآن الكريم تحتاج إلى خدمة كبيرة، وخصوصاً من حيث إبراز قواعدها ودراستها دراسة وافية مدعمة بالأمثلة وكذلك من حيث النكت المتربة على مجيء ضمير مكان ضمير آخر أو العدول عنه الى مضمر.
أن حصر هذه الضمائر فيه مشقة بالغة، حيث ترى كثيراً من المفسرين لايذكر إلا وجهاً واحداً هو ما يترجح عنده ويعرض عما سواه وقد يكون الوجه الذي ذكره مرجوحاً، فيظن القارئ أنه لايصح إلا ذلك الوجه.
هناك ضمائر محتملة في نظري لم أقف على من تكلم عليها من