تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

61 - قوله تعالى: ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم﴾ [البقرة:253]

اختلفوا في الضمير من (بعدهم) على ثلاثة أقوال:

الأول: أنه يعود على الرسل، واستدلوا بظاهر الآية، وهذا ما رجحه الزجاج (1)، وابن جرير (2)، والبغوي (3)، والقرطبي (4)، والزمخشري (5)، وابن الجوزي (6)، والبيضاوي (7)، والنسفي (8)، والشوكاني (9)، والسمين (10).

الثاني: أنه يعود على موسى، وعيسى قاله قتادة (11) والربيع (12) -رحمهما الله-؛ لأنهما المذكوران في الآية، وهذا على أن الاثنين جمع.

الثالث: أنه يعود على موسى وعيسى ومحمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن الأولين

(1) () انظر معاني القرآن: 1/ 335.

(2) () انظر تفسيره: 5/ 380.

(3) () انظر تفسيره: 1/ 309.

(4) () انظر تفسيره: 3/ 360.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 152.

(6) () انظر تفسيره: 1/ 301.

(7) () انظر تفسيره: 1/ 153.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 127.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 344.

(10) () انظر الدرر المصون: 2/ 537.

(11) () انظر الطبري: 5/ 380.

(12) () انظر الطبري: 5/ 381.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٩٢