تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هوالقائم زيد)، وهذا ما رجحه الطبري (1) -رحمه الله-

قال القرطبي: وفيه بعد، فإن حق العماد أن يكون بين شيئين متلازمين (2). أهـ.

قلت: هذا على مذهب البصريين الذين يمنعون تقديم الضمير مع الخبر.

23 - قوله تعالى: ﴿فإنه نزله على قلبك﴾ [البقرة: 97]

اختلفوا في عود الضميرين في قوله -عزوجل- (فإنه نزله) على قولين:

الأول: أن الضمير في (فإنه) عائد إلى جبريل. والضمير في قوله (نزله) عائد إلى القرآن. وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما-، وقتادة، وأبي العالية، والربيع والحسن (3).

وقد رجحه ابن جرير (4)، والبغوي (5)، وأبو حيان (6)، والزمخشري (7)، والنسفي (8)، والبيضاوي (9)، والشوكاني (10).

(1) () انظر تفسيره: 2/ 374.

(2) () انظر القرطبي: 1/ 35.

(3) () انظر تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 289. وابن جرير: 2/ 386 - 387.

(4) () انظر تفسيره: 2/ 386.

(5) () انظر تفسيره: 1/ 125.

(6) () انظر تفسيره: 1/ 512.

(7) () انظر تفسيره: 1/ 84.

(8) () انظر تفسيره: 1/ 64.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 96.

(10) () انظر تفسيره: 11/ 180.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٤٢