الضمير ولالبروزه بعد استتاره (1).
وقال السمين: ولاشك أن هذا قول ردئ منكر، لاينبغي أن يجوز مثله في الكلام، فكيف في القرآن (2). أهـ.
22 - قوله تعالى: ﴿وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ [البقرة: 96]
في الضمير (هو) خمسة أقوال:
الأول: أنه كناية عن التعمير، ويكون (أن يعمر) بدلاً منه، مفسراً له، أجازه الزمخشري (3)، والنسفي (4)، وذكره أبو حيان (5)،والسمين (6).
الثاني: أنه راجع إلى المصدر المفهوم من (يعمر) السابق، فيكون مفسراً بالفعل السابق. أجازه الزجاج (7)، وذكره الزمخشري (8)، وهو أحد الوجهين عند العكبري (9).
الثالث: أنه عائد على أحد، وفيه وجهان من الإعراب:
(1) () البحر: 1/ 471.
(2) () الدر المصون: 1/ 488.
(3) () انظر الكشاف: 1/ 83.
(4) () انظر تفسيره: 1/ 64.
(5) () انظر البحر: 1/ 505.
(6) () انظر الدر المصون: 2/ 15.
(7) () انظر معاني القرآن: 1/ 178.
(8) () انظر الكشاف: 1/ 83.
(9) () انظر التبيان: 1/ 96.