تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: أن هذا وصفهم، وغالباً ما يذكرون في القرآن بذلك، ويوبخون به.

الثاني: أن هذا هو المفهوم من السياق، فبعد أن ذكر بعض أوصافهم لفت المخاطب إلى النظر في جوابهم عندما يدعون إلى الهدى.

43 - قوله تعالى: ﴿ويشترون به﴾ [البقرة: 174]

للعلماء في الضمير من (به) ثلاثة أقوال:

الأول: أنه راجع إلى الكتمان. وهذا ما رجحه ابن جرير (1).

الثاني: أنه عائد إلى الكتاب. وهذا ما رجحه ابن عطية (2).

الثالث: أنه مردودالى (ما) في قوله: (ما أنزل الله). وهذا ما رجحه أبوحيان (3)، والسمين (4).

والذي يظهر لي أن القولين الأخرين متقاربان لأن ما أنزل الله بعض الكتاب وجزء منه، وهذان القولان أقرب، أما الكتمان فأرى أنه بعيد حيث أن الاستبدال لم يقع عليه، وإنما وقع على ما أنزل الله.

44 - قوله تعالى: ﴿وآتى المال على حبه﴾ [البقرة: 177]

اختلفوا في عود الضميرمن (حبه) على أربعة أقوال:

(1) () انظر تفسيره: 3/ 328.

(2) () انظر تفسيره: 1/ 241.

(3) () انظر تفسيره: 2/ 120.

(4) () انظر تفسيره: 2/ 241.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٦٨