تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15 - قوله تعالى: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون﴾ [البقرة: 46]

للعلماء في الهاء من (إليه) أربعة أقوال:

الأول: أنها ترجع إلى الرب، وهذا هو المفهوم من كلام الطبري، (1) وهو ما رجحه ابن عطية (2)، والعكبري (3)، وأبو حيان (4).

الثاني: أنها تعود إلى الثواب، ذكره السمين (5).

الثالث: أنها تعود إلى اللقاء المفهوم من قوله: (ملاقو)، ذكر هذا ابن عطية، (6) وأبو حيان (7).

الرابع: أنها تعود إلى الموت، المفهوم من قوله: (يميتكم)، ذكر هذا أبو حيان (8).

والراجح أنها عائدة إلى الرب، لأمور:

الأول: أن هذا هو ظاهر السياق.

الثاني: أنه أقرب مذكور ملفوظ به.

(1) () انظر تفسيره: 2/ 23

(2) () انظر تفسيره: 1/ 138

(3) () انظر التبيان: 1/ 60

(4) () انظر تفسيره: 1/ 302

(5) () انظر الدر المصون: 1/ 334

(6) () انظر تفسيره: 1/ 138

(7) () انظر تفسيره: 1/ 302

(8) () انظر تفسيره: 1/ 302

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٢٩