تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 - قوله تعالى: ﴿وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم﴾ ... [البقرة: 144]

اختلف العلماء في عود الضمير من (أنه) على ثلاثة أقوال:

الأول: أنه يعود إلى التولي، والاستقبال، وهذا ما رجحه ابن جرير (1)، وابن عطية (2)، وأبوحيان (3).

الثاني: أنه راجع إلى الشطر، نسبه أبو حيان إلى الكسائي (4).

الثالث: أنه يعود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -،نسبه أبو حيان إلى مجاهد، وقتادة (5).

والذي يظهر إلى أن كل هذه الأقوال صحيحة، وإن كان الحديث عن التوجه والتولي -والله أعلم.

(1) () انظر تفسيره: 3/ 183.

(2) () انظر تفسيره: 1/ 222.

(3) () انظر تفسيره: 2/ 25.

(4) () انظر المرجع السابق.

(5) () انظر المرجع السابق.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٦٢