تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 - قوله تعالى: ﴿وهو محرم عليكم إخراجهم﴾ [البقرة: 85]

اختلف المفسرون في الضمير (هو) على تسعة أقوال:

الأول: أنه ضمير الشأن والقصة، فيكون في محل رفع مبتدأ، وخبره جملة (محرم عليكم إخراجهم) (1).

الثاني: أنه ضمير الشأن إلا أن خبره محرم، وليس الجملة وإخراجهم نائب فاعل. (2)

الثالث: أنه كناية عن الإخراج، وهو مبتدأ، ومحرم خبره، وإخراجهم بدل من الضمير (المبتدأ)، وهذا على جواز إبدال الظاهر من المضمر (3).

الرابع: أنه ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون) ومحرم خبره، وإخراجهم بدل من الضمير المستتر في (محرم) وهذا أحد الوجهين اللذين أجازهما ابن جرير -رحمه الله- (4).

الخامس: أنه ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون)، ومحرم خبره وإخراجهم بدل من الضمير (هو) (5).

(1) () انظر الكشاف: 1/ 79، والنسفي: 1/ 60، والبحر: 1/ 470، والدر المصون: 1/ 484.

(2) () انظر البحر: 1/ 470. والدر المصون: 1/ 484.

(3) () انظر البحر: 1/ 470، والدر المصون: 1/ 485.

(4) () انظر ابن جرير: 2/ 312. وانظر الدر المصون: 1/ 485، والعكبري: 1/ 87.

(5) () انظر العكبري: 1/ 87

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٣٧