27 - قوله تعالى: ﴿وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله﴾ [البقرة: 102]
اختلف المفسرون في عود الضمير (هم) على ثلاثة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى السحرة وهذا ما رجحه ابن جرير (1) وأبو حيان (2).
والثاني: أنه يرجع إلى اليهود، العائد عليهم ضمير (واتبعوا)، ذكره أبو حيان (3)، والسمين (4).
الثالث: أنه عائد إلى الشياطين، ذكر هذا أبو حيان (5) , والسمين (6).
والظاهر الأول؛ لأنه المفهوم من ظاهر الآية.
28 - قوله تعالى: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق﴾ [البقرة: 102]
اختلف المفسرون في عود ضمير (علموا) على ثلاثة اقوال:
الأول: أنه يعود على اليهود، ثم اختلف قائلو هذا القول
أ- فمنهم من قال: على اليهود الذين في عهد سليمان - عليه
(1) () انظر تفسيره: 2/ 449.
(2) () انظر تفسيره: 1/ 532.
(3) () المرجع السابق.
(4) () انظر الدر المصون: 2/ 41.
(5) () انظر البحر: 1/ 532.
(6) () انظر الدر المصون: 2/ 41.
الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٤٧