تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - قوله تعالى: ﴿من بعد ميثاقه﴾ [البقرة: 27]

اختلف في عود الهاء من (ميثاقه) على قولين:

الأول: أنها تعود إلى اسم الله تبارك وتعالى، وهذا اختيار ابن جرير (1) -رحمه الله-، أي: من بعد توثيق الله العهد عليهم.

الثاني: أنها تعود إلى العهد، وهذا ما رجحه أبو حيان (2)؛ لأن الحديث عن العهد، أي: من بعد توثيق العهد عليهم.

والراجح- والله أعلم- أن الضمير يحتمل الأمرين، وكلا التفسيرين صحيح، قال العكبري: والهاء تعود على اسم الله؛ أو على العهد؛ فإن أعدتها إلى اسم الله كان المصدر مضافاً إلى الفاعل، وإن أعدتها إلى العهد كان مضافاً إلى المفعول (3) أهـ.

فالميثاق عنده مصدر. وجوز الوجهين الزمخشري (4) والسمين (5).

8 - قوله تعالى: ﴿ثم إليه ترجعون﴾ [البقرة: 28]

اختلف في عود الهاء من (إليه) على أربعة أقوال:

(1) () انظر تفسيره: 1/ 414

(2) () انظر تفسيره: 1/ 206

(3) () انظر التبيان: 1/ 44

(4) () انظر تفسيره: 1/ 59

(5) () انظر الدر المصون: 1/ 235

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ١٦