الأول: وهو الراجح أن يعود على التبديل المفهوم من بدله، رجحه الطبري (1) والقرطبي (2)، والنسفي (3)، وابن عطية (4).
الثاني: أن يعود على الإيصاء المبدل، رجحه البيضاوي (5)، والزمخشري (6).
46 - قوله تعالى: ﴿فأصلح بينهم﴾ [البقرة: 182]
اختلف المفسرون في عود الضمير من (بينهم) على أربعة أقوال:
الأول: أنه عائد إلى الموصي، وورثته، قاله مجاهد (7).
الثاني: أنه يعود على الموصى لهم، والورثة، وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما- وقتادة، والربيع (8).
الثالث: أنه يرجع إلى الورثة، وهذا قول عطاء (9)، ورجحه القرطبي (10)، والشوكاني (11).
(1) () انظر تفسيره: 3/ 397.
(2) () انظر تفسيره: 1/ 268.
(3) () انظر تفسيره: 1/ 93.
(4) () انظر تفسيره: 1/ 249.
(5) () انظر تفسيره: 1/ 123.
(6) () انظر تفسيره: 1/ 112.
(7) () انظر ابن جرير: 3/ 399 - 400، والنكت والعيون: 1/ 233.
(8) () انظر ابن جرير: 3/ 400 - 401.
(9) () انظر تفسير ابن جرير: 3/ 402.
(10) () انظر تفسيره: 2/ 271.
(11) () انظر تفسيره: 1/ 246.