تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: أنه يعود على (ما) من قوله تعالى: (له ما في السموات وما في الأرض) أي: على الخلق كلهم، وغلب من يعقل على غيره. قاله أبو حيان (1)، والسمين (2).

الثاني: أنه يعود على من يعقل منهم، رجحه ابن عطية (3).

الثالث: أنه عائد على ما دل عليه ﴿من ذا الذي يشفع عنده﴾ من الملائكة والأنبياء. ذكره أبو حيان (4) والسمين (5).

الرابع: أنه عائد على الأنبياء خاصة، نسبه ابن الجوزي إلى مقاتل (6).

والذي يظهر أن الراجح ما اختاره ابن عطية -رحمه الله- لأن ذلك هو المفهوم من سياق الآيات.

(1) () انظر البحر: 2/ 611.

(2) () انظر الدر المصون: 2/ 543.

(3) () انظر المحرر الوجيز: 1/ 341.

(4) () انظر البحر: 2/ 611.

(5) () انظر الدر المصون: 2/ 543.

(6) () انظر زاد المسير: 1/ 303.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٩٤