(1).
الثاني: أنه يعود إلى القرآن، ذكره ابن الجوزي (2)، والقرطبي (3)، وأبو حيان (4)، والشوكاني (5)، وابن كثير (6).
الثالث: أنه يعود إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ذكره البغوي (7)، وابن الجوزي (8)، وأبوحيان (9)، والقرطبي (10)، وابن كثير (11).
والراجح - والله تعالى أعلم - أن جميع الأقوال متلازمة، ومتقاربة، وصحيحة، وهذا ما رجحه ابن كثير (12) -رحمه الله-، وإن كان المذكور منها الهدى المفهوم من قوله: (هداكم) ولكن هذا لايمنع أن يشمل الضمير جميع ما ذكر، مادام يصح ذلك -والله أعلم.
(1) () انظر تفسيره: 1/ 270.
(2) () انظر تفسيره: 1/ 213.
(3) () انظر تفسيره: 2/ 427.
(4) () انظر تفسيره: 2/ 300.
(5) () انظر تفسيره: 1/ 270.
(6) () انظر تفسيره: 1/ 249.
(7) () انظر تفسيره: 1/ 230.
(8) () انظر تفسيره: 1/ 213.
(9) () انظر تفسيره: 2/ 300.
(10) () انظر تفسيره: 1/ 427.
(11) () انظر تفسيره: 1/ 249.
(12) () انظر المرجع السابق.