تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به (1).

الرابع: أنه يعود على العلم (2).

الخامس: أنه راجع إلى البيت الحرام، وهذا قول ابن عباس -رضي الله عنهما- (3)، والربيع (4)، والسدي (5)، وابن زيد (6)، وابن جريج (7)، ورجحه ابن جرير (8) -رحمه الله- وابن عطية (9).

والظاهر -والله أعلم- أن الضمير عائد على الرسول - صلى الله عليه وسلم -:

أولاً: لأن الذي اشتهر أن اليهود كتمته هو صفة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وجلُّ الآيات توبخهم على ذلك.

الثاني: أن قوله: ﴿كما يعرفون أبناءهم﴾ يقوي هذا الفهم، فإن قولك: يعرفون محمداً - صلى الله عليه وسلم - كما يعرفون أبناءهم، أقرب من قولك: يعرفون القبلة كما يعرفون أبناءهم فإن القبلة ليست من جنس الأبناء.

(1) () انظر تفسيره: 1/ 200.

(2) () انظر الدر المصون: 2/ 169.

(3) () انظر الطبري: 3/ 188.

(4) () انظر المرجع السابق.

(5) () انظر المرجع السابق.

(6) () انظر المرجع السابق.

(7) () انظر المرجع السابق.

(8) () انظر المرجع السابق: 3/ 187.

(9) () انظر تفسيره: 1/ 223.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ٦٤