الثالث: أنه يعود على الملكين، وهذا على القول بأن أقل الجمع اثنان (1).
والذي يظهر والله أعلم أن الضمير عائد على اليهود الذين بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وذلك أنه قول أئمة التفسير متقدمهم ومتأخرهم. ولولا ذلك لكان لقول من قال: إنه عائد على علماء اليهود وجه قويٌ جداً.
(1) () انظر المراجع السابقة.
الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ٤٩