أقوال:
الأول: أنه راجع إلى موسى - عليه السلام-،رجح هذا ابن جرير (1)، وابن عطية (2)، وأبو حيان (3). والسمين (4).
الثاني: أنه راجع إلى الذهاب أو المضى أو الانطلاق المفهوم من الآية، رجح هذا الزمخشري (5)، والعكبري (6).
الثالث: أنه يعود إلى الهدى، أي: من بعد الهدى، ذكره أبو حيان (7).
الرابع: أنه يعود إلى الإنجاء، ذكره أبو حيان (8) -أيضاً.
والراجح أن الضمير يعود إلى موسى؛ لأن ذلك ظاهر الآية. يؤيده قوله تعالى: ﴿واتخذ قوم موسى من بعده﴾ (9).وقوله: ﴿بئسما خلفتموني من بعدي﴾ (10).
(1) () انظر تفسيره: 2/ 63
(2) () انظر تفسيره: 1/ 143
(3) () انظر تفسيره: 1/ 324
(4) () انظر الدر المصون: 1/ 355
(5) () انظر تفسيره: 1/ 68
(6) () انظر التبيان: 1/ 63
(7) () انظر تفسيره: 1/ 324
(8) () انظر تفسيره: 1/ 324
(9) () الأعراف: 149
(10) () الأعراف: 150