تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: أنها تعود إلى اسم الله تعالى، رجحه الزجاج (1) (2)، والعكبري (3)، وأبو حيان (4)، والسمين (5). لأن الضمائر السابقة تعود عليه -سبحانه (6).

الثاني: أنها تعود إلى الجزاء على الأعمال، ذكره أبو حيان (7)، والسمين (8).

الثالث: أنها تعود إلى المكان الذي يتولى الله الحكم بينهم فيه، ذكره أبو حيان (9)، والسمين (10).

الرابع: أنها تعود إلى الإحياء المفهوم من قوله ﴿فأحياكم﴾. والمعنى: أنكم ترجعون بعد الحياة الثانية إلى الحال التي كنتم عليها في ابتداء الحياة الأولى، من كونكم لاتملكون لأنفسكم شيئاً. جوز

(1) () أبو إسحاق إبراهيم بن السرى بن سهل، من أهل الفضل والدين، كان عالماً بالنحو والعربية. مات 311 هـ. انظر: السير: 14/ 360، وبغية الوعاة: 1/ 411.

(2) () انظرمعاني القرآن: 1/ 106

(3) () انظر التبيان: 1/ 45

(4) () انظر تفسيره: 1/ 213

(5) () انظر الدر المصون: 1/ 240

(6) () انظر البحر: 1/ 213، والدر المصون: 1/ 240.

(7) () انظر تفسيره: 1/ 213

(8) () انظر الدر المصون: 1/ 240

(9) () انظر تفسيره: 1/ 213

(10) () انظر الدر المصون: 1/ 240

الضمائر المحتملة في القرآن الكريم · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الضمائر المحتملة في القرآن الكريمص ١٧