تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_92.png)

وأما الأتبياء فإنهم علموا من معاني الأسماء التسعة والتسعين بنور الوحى ما لم يعلمه الأولياء بالإلهام، وكذلك علموا من علوم الأسماء الباطنة، ومن علم الاسم الأعظم

وكل اسم من هذه الأسماء لا يعلمه على ما هو عليه إلا الذي تسمى به واتصف ممعتاه وهو الله وحده.

ووراء هذه الأسماء كلها الي علمها الله تعالى أتبياعه وأولياءه ما استأثر الله به في علم الغيب عنده قلم يطلع عليها نبيا مرسلا ولا ملكا مقربا.

قالوا: قأول ما يخص الله العبد إذا أراد أن يتولاه ويعلمه العلم اللدني(1) فيكون وليا أن يخصه من علوم التسعة والتسعين اسما يخصائص يتفتح له بها من العلم ما لا يتفتح للعالم بطريق النظر، ثم يرقيه إلى معرفة الأسماء الياطنة . وأولها (هو)3) : وهو اسم مركب من حرقين موضوع للاشارة إلى هويته الى ترجع إليه الأسمساء الباطتة والظاهرة كلها كما رجعت الأسماء الظاهرة إلى الله ويعد معرقة (هو) يعلم الأسماء الياطنة الت هي حروف مقردة بعلمه وهي الأريعة عشر حرفا. الواردة في القرآن في قواتح السور.

وبعد فهمها يهبه الاسم الأعظم الذي إذا دعى به أحاب، وإذا ستل به أعطى، وإنما يأحذ ذلك الاسم الأعظم من الحصر في غالب أحوال الأولياء، وقد يتلقاه بالهام يقذف في الروع عند هيرب رياح الرحمة على العيد، وطريق أحله في الأولياء مختلف،

فوضني وادخخلى المسد فصي وين، هدي ي اجع* ققعلت، فلما حلست

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٩٢