تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_80.png)

الله، الرحمن، الرحيم، العليم، الحكيم، الكريم، العظيم، حليم، القيوم، الأكرم، السلام، التواب، الرب، الوهاب، الإله، قريب، السميع، مجيب، واسع، العزيز، شاكر، القاهر، الآخر، الظاهر، الكبير، الخبعر، القدير، البصير، الغفور، شكور، الغقار، القهار، الجبار، المتكير، المصور، البر، مقتدر، الباري، العلي، الغي، الولي، القوي، الحى، الحميد، المحيد، الودود، الصمد، الأحد، الواحد، الأول، الأعلى، المتعالي، الخالق، الخلاق، الرزاق، الحق، اللطيف، وؤوف، عفو، الفتاح، المتين، المبين، المؤمن، المهيمن، الباطن، القدوس، الملك، مليك، الأكبر، الأعز، السيد، سبوح، وتر، محسان، جميل، وفيق، المسعر، القابض، الياسط، الشافي، المعطى، المقدم، المؤخر، الدهر.

قال الأقليشى: فهنه أربعة ولمانون اسما جمعها علي ين حزم من القرآن والآثار الصحاح وفيها أسماء كثيرة في رواية الترمذي وقيها أيضا أسماء مشتقة من صفة واحدة فمنها: الرحمن الرحيم، والكريم والأكرم، والقاهر والقهار، والغفار والغفور [والغافر]، والشاكر والشكور، والخالق والخلأق، والقدير والمقتدر، والعلى والأعلى والمتعالي، والملك والمليك، والكيير والأكير، والعزيز والعز، والله وإله، على اختلاف بين العلماء فيها.

قمذهب اين حزم في هذا وجماعة من العلماء، أن هذه كلها أسماء لا تتداخل وأن الله تعالى تسمى: بالعلي والأعلى والمتعالي، وهي ثلاثة أسماء كما يسمى: بالرحمن والرحيم، وهما اسمان وإن كان الاشتقاق واحداء وكذلك قصر ابن حزم وجماعة من العلماء جملة الأسماء على تسعة وتسعين ولم يرو الرواية بوجه، وقد مضى القول فى هذا مستوفي.

قلت: عحبا لاين حزم كيف لم يكمل التسعة وتسعين اسما من الكتاب، والله يقول: (ما فوطا في الكتاب من شىء)3 فترك: اللهم، والصادق، والمستعان ومحيطا، وحافظا، وفعالا، وهذه أسماء غير مضافة تص عليها التنزيل، وأجمع عليها أهل التأويل، ومنها كاف.

ومن الأسماء المضافة: ثور، مخرج، فاطر، فالق، بديع، رافع. وفي حديث الترمدي «الخافض الرافع» إلى غير ذلك من الأسماء المزدوجة الي أجمع عليها.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٨٠