تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_78.png)

لسورة المعارج» فيها: ذو المعارج.

(«سورة المدير» فيها اسم واحد: هو أهل التقوى وأهل المغفرة.

«اسورة سبح» قيها اسم واحد: الأعلى.

لاسورة القلم» فيها اسم واحد: الأكرم.

«سورة التوحيد* فيها اسمان: أحد، صمد

قال اين العربي: وقد زاد بعض علمائثا فيها: شىء موجود، كائن، ثايت، تفس، عين، ذات، [داع]، مستعيب، [مملي]، [قائم]، متكلم، مبق، مغن، غيور، قاض، مقذر، قرد، مبل، جاعل، موحد، مپدع، دارئ.

قال ابن العربي: ومن هذا ما جاء [على) لفظه في كتاب الله وستة نبيه، ومنها ما أخد من فعل، ومنها ما جاء مضاقا قذكره محردا عن الإضافة.

قال - رضى الله عنه - في كتاب «الأحكام»(1): فهذه هى الأسماء المعدودة يصفاتها قرآنا وسنة، وقد شرحنا كل اسم في «الأمد»(2) على الاستيفاء فلينظر هنالك، وعددناها على ما ورد في الكتاب والسنة، وذكره الأئمة، فانتهت إلى ستة وأربعين ومائة.

كذا قال في كتاب «الأحكام» وذكر في كتاب «الأمد» أنه اجتمع له منها مائتا اسم وسيعة وستون اسما.

وذكر الفقيه أبو بكر بن برحان أنه قال في حوايه لمن سأله: فجمعت في ذلك ما زاد على المائة والثلائين كلها مشهورة مروية، وتركت كثهرا من المشهور المعلوم، أما الزيادة مى في ذلك على العدد فطمعا في أن أوافق ما عناه رسول ال هى الله ع في قوله: «من أحصاها دخل الجتة» فينالنى وإياك - إن شاء الله - هذا الوعد. وأما تركى المشهور المعلوم منها فإيثار الامحتصار، وترك للاطالة إذ التطريق للاعتبار على ما تركتاه قد يحصل يحمد الله بما شرحناه، وإنما هو الإشارة والإيماء وبهذا يكتفى الأولياء، ومن قعد به چده لم يتهض په حده.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٧٨