
وكان أبو عبد الله الزييدي يقول: تأملت الأسماء الى جاعت في الأخبار والآثار فلما قابلتها ما حاء في القرآن وحدتها مائة وثلاثة عشر اسما وينما زادت على المبلغ المذكور في الخير لأنى حسبتها متكررة كقوله [تعالى): (القادر) و(القدير) و(المقتدر) و(الرزاق) و(الرازق) و(الغافر) و(الغفور) و(الغقار) فحذفت التكرير فوحدتها سواء على ما وصقت لك.
وذكر أبو القاسم النحوي الزحاحي(1) عيد الرحمن بن إسحاق في «اشتقاق أسماء الله عز وحل وصقاته المستنبطة في التنزيل» حدثنى عبد الرحمن قال: حدثي أبو عبد الله الحسين بن محمد الرازى الفقيه قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمير الرازي قال: حدثنا أبو الفضل عيد الرحمن ين معاوية العتهي عصر قال: حدثنا حيان بن نافع بمن صعر ين جويرية قال: حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول اللله اه عليه قال: «إن لله جل وعز تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجتة*.
قال حبان: قحدثى داود بن عمر بن قنبل المكي قال: سآلتا سفيان بن عيينة أن عملى عليتا التسعة والتسعين اسما النى لله جل وعز من القرآن فوعدنا أن يخرجها لنا فلما أبطأ علينا أتيتا آيا زيد فأملى علينأ هذه الأسماء.
فأتينا بها سفيان قعرضناها عليه فنظر فيها أربع مرات فقال: هى هذه الأسماء. فقلتا: اقرأها عليتا، ققرأها عليثا سفيان:
في «فاتحة الكتاب» حمسة أسماءة يا الله يا رب يا رحمن يا وحيم يا مالك.
وفي «اليقرة» ستة وعشرون اسما يا محيط يا قدير يا عليم يا حكيم يا تواب يا نصر يا واسع يا بديع يا سميع يا كافي يا رؤوف يا شاكر يا إله يا واحد يا غفور يا حليم