 رويت من تلك الطرق ورواه عن ابن سيرين أيوب وهشام بن حسان رواه عنهما عبد العزيز بن الحصين وليس بالقوي عند أهل الحديث، وشعيب بن أيي حمزة وإن كان عتدهم مأمونا لكن لا يعلم هل تفسير هنه الأسماء في الحديث هل هي من قول الراوي او من قول النيلي ال علي والظاهر أنها من قول الراوي لوحهين:
أحدهما: أن أصحاب الصحيح لم يذكروها.
والثاني: أن قيها تقسيرا بزيادة وتقصان، وذلك لا يليق بالمرتية العليا النبوية.
قلت: في كلامه هذا تظر، وإن كان قد سيقه إليه البيهقي وغيره على ما تبينه.
وقال الفقيه أبو بكر بن برحان: إن الروايات الى جامت بتعداد الأسماء حوت باختلافها تيديل اسم مكان اسم على أكثر من تسعة وتسعين، وقد أتت من طرق شتى وكلها حق وأسماء لله عز وحل.
قلت: وحديث شعيب بن أبى حمزة خرحه الترمذي من حديث إبراهيم ين يعقوب الجوزحانى حدثثا صفوان ين صالح حدئنا الوليد بن مسلم.
حدثنا شعيب ين أبى حمزة عن آبى الزتاد عن الأعرج عن أبي هريرة، قال أيو عيسى: هذا حديث غريب، حدثنا يه غير واحد عن صفوان بن صالح، ولا تعرفه إلا من حديث صفوان بن صالح، وهو ثقة عند أهل الحديث، وقد روى هذا الحديث عن غير وجه عن أبى هريرة عن الني ا علي ولا نعلم في كبير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث وقد روى آدم بن أبى إياس هذا الحديث بإسناد آخر هذا عن أيي هريرة عن النبي * ع ولم ذكر فيه الأسماء وليس له إسناد صحيح.
قال الأقليشي: فهذه الرواية الني رحح الترمذي على سائر الروايات قد رواها محمد بن إسحاق ين خزيمة عن إيراهيم بن يعقوب الجوزحاني كما رواه الترمني سواء وعلى هذه الرواية عول أكثر الشارحين للأسماء.
وقد روى عبد الله بن سعيد بن هاشم عن صفوان عن الوليد بن شعيب عن أيي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيضي له عليه ولعدد الأسماء وفيها أسماء عوض أسماء رواه