
أحدها. بالتغيير فيها كما فعله المشركون، وذلك أنهم عدلوا بها عما هى عليه فسموا بها أوثانهم، فاشتقوا اللات من الله، والعزى من العزيز، ومناة من المنان، قاله ابن عباس وقتادة. الثاني: بالزيادة فيها. الثالث: بالنقصان متها كما يفعله الججهال الذين يخترعون أدعية يسمون فيها الله تعالى بغير أسمائه، ويذكرونه بغير ما يذكر من أفعاله إلى غير ذلك مما لا يليق به.
قال ابن العربي: فحذار متها ولا يدعون أحدكم إلا بما في كناب إلله، والكتب الخمسة وهي اليخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي، فهذه الكتب التي يذور الاسلام عليها، وقد دخل فيها ما في الموطأ الذي هو أصل التصانيف وذروا ما سواها ولا يقولن أحدكم أختار دعاء كذا وكذا، فإن الله قد احتار له وأرسل بذلك إلى الخلق رسوله اله اله ع و معنى الزيادة في الأسماء التشبيه، والنقصان التعطيل فإن المشيهة وصفوه بما لم طريقين، لا بتشبيه ولا بتعطيل.
وسئل الشيخ أبو الحسن البوشتحي عن التوحيد فقال. إثبات ذات غير مشيهة بالذوات ولا معطلة عن الصفات، وقد قيل في قوله تعالى: وذروا الدين يلحدون) والأعراف: 180] معناه اتركوهم - ولا تحاجوهم ولا تعرضوا لهم قالآية على هذا متسوخة بالقتال، قاله ابن زيد، وفيه بعد؛ لأن الجزية يينلون على ذلك والرق يضرب عليهم معه.
وقيل: معتاه الوعيد، كقوله تعالى: (ذرني ومن خلقت وحيدا) [لمدثر: 11] وقوله: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا) وهو الظاهر من الآية لقوله تعالى من الآية : (سيجزون ما كانوا يعملون) والله أعلم. (1 ي اصل الاطود العقد لفض بسيد م العرامن الجامع لاحكام القران *للفرطي*