تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_62.png) يوافتي المقاصد والأغراض المستحسنة ويجتنب الألقاب المستهجنة والأسماء المستكرهة، وكذلك ما يقتضي التزكية على ما يأتي بيانه في اسمه الزكى إن شاء الله تعالى.

وثيت عنه - عليه السلام - أنه قال: «تسموا باسمي ولا تكتنوا بكتتي»(1)، وروى حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ل صل الله ليه «يوقف عبدان بين يدي الله تعالى فيأمر بهما إلى الجتة فيقولان: رينا يم استوجينا الجنة ولم نعمل عملا يجازينا الجنة؟ فيقول ربنا مبحانه لهما: عبدي ادخلا الجنة فاتى آليت على نفسي الا أدخل التار من اسمه أحمد ولا محمده(2).

وروى مكحول عن أبي أمامة الباهلي عن رسول اللهلى الل عليه وسلمال: «من ولد له مولود فسماه محمدا حيا لى وتيركا باسي كان هو ومولوده في الجنة»(3) وعن أيى هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: «إذا كان يوم القيامة نادى متاد من قبل الله عز وجل ألا من اسمه محمد فليقم فاذا اجتمعوا بين يدي الله عز وجل مر بهم إلى الجنة كرامة لاسم التي (4). وروي عن الحسن البصري أته قال: «إن الله ليوقف العبد بين يديه يوم القيامة اسمه أحمد أو محمد فيقول الله تعالى له: عيدي أما استحييتى وأقت تعصيق واسمك اسم حبيبى محمد فيتكس العبد رأسه حياء ويقول: اللهم إني قد فعلت. فيقول الله عز وحل: يا جبريل خذ بيد عبدي فأدخله الجنة فإني أستحي أن

Asna · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.