تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_44.png) ولذلك قال بعض العارفين في قوله عليه السلام: «إن الله خلق آدم على صورته»(1: إنها إشارة إلى هذه النعوت، وليس المراد بالصورة صورة اللحم والدم ولكن كما قال النابغة: (1) قطعة من حديث رواه الإمام أحمد (8131) والبحاري (2559) ومسلم (115/2612) والحميدي (1121) وايست ختريمة في «التوحيده (ص37) وابن حيان (5604) والآحري في *الشريعة* (ص 314) وغيرهم، من حديث أيي هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ذ، وفي حديث اين حاتم: عن الني قال: « إذا قاتل أحدكم اخاه، لليجتتب الوجه. فان الله خلق آدم على صورته. أقول وبالله التوفيق: قوله *: «إن الله خلق آدم على صورته أي على الآدمي. وهاء الضمي في قوله لاصورته عائد على *أحاه* والمراد أن الله تعالى محلق آدم على هيقة أشيه فلا يضربه على وحهه، رالله تعالى أعلم. قال الإمام النووي - رحمه الله تعالى - فى «شرح صحيح مسلم* (8-215): قوله *: * إذا قاتل أحدكم أخاه قليحتتب الوحه فإن الله خلق آدم على صورته قال العلماء: هذا تصريح يالتهى عن ضرب الوجه لأنه لطيف يجمع المحاسن وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الادراك بها، فقد ييطلها ضرب الوجه وقد ينقصها وقد يشوه الوحه، والشين قيه قاحش لأنه بارز ظاهر لا يمكن ستره، ومتى ضربه لا يسلم من شين غاليا، ويدخل في النهى إذا ضرب زوحته أو ولده أو عبده ضرب تأديب فليحتتب الوحه. وأما قوله : *فان الله خلق آدم على صورته* فهو من أحاديث الصفات، وأن من العلماء من ممسك عن تأويلها ويقول: نومن بأنها حق وأن ظاهرها غر مراد ولها معنى يليق بها، وهذا مثهب ححهور السلف وهو أحوط وأسلم والثانى أنها تتأول على حسب ما يليق بتنزيه الله تعالى وأته ليس كثله شىء، قال المازري: هذا الحديث بهذا اللقظ ثابت، ورواه بعضهم «أن الله خلق آدم على صورة الرحمن* وليس بثايت عند أهل الحديث وأن من نقله رواء بالمعنى الذي وقع له وغلط في ذلك، قال المازري: وقد غلط اين قتبية في هنا الحديث قاجراه على ظاهره وقال: لله تعالى صورة لا كالصور، وهذا الذي قاله ظاهر القساد لأن الصورة تقيد التركيب وكل مركب محدث والله تعالى ليس بمحدث فليس هو مركيا فليس مصورا، قال: وهنا كقول المحسمة حسم لا كالأحسام لما وأوا أمل السنة يقولون: الباري سبحانه وتعالى شيء لا كالأشياء طردوا الاستعمال فقالوا حسم لا كالأحام، والفرق أن لفظ شيء لا يفيد الحلوث ولا يتضمن ما يقتضيه، وأما حسم وصورة فيتضمنان التاليف والتركيب وذلك=

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٤٤