تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_404.png) - وقى لفظ: «لا يدلخحل الجتة من كان في قلبه مثقال حية خردل من كير* أي لا يدحل الجنة إلا يعد أن يلقى عذابه، ويثالى جتايه من الله رب العالمين، تكالا لتكهره وتعاليه على الحق ولي المقصود أنه لا يدخل الجنة البتة، فإن الله تعالى قال: (إ الله لا يففر أن يشرك به ويففر ما ذون ذلك لمن يشاء) [التساء: 48) وقد يتكرم الله تعالى فيعفو عته، وذلك من رحمته تعالى يعباده. والله تعالى أعلم. فائدة: قال القرطي - رحمه الله تعالى - : وهذه التار المذكورة هنا هي النار المعدة للكقار، الى لا يخرج متها من دخلها لأتها قد جاعت قى أحاديث الشقاعة، أن حلقا كثرا ممن قي قلبه ذرات كثيرة من الايمان يدخلوت الناو، ثم يخرجون متها پالشفاعة، أو يالقبضة. ووجه التلفيق، أن التار دركات. كما قال الله تعالى : (إن المنانقين في الدرك الأمسفل من التار} [التساء: 145) وأهلها في العلاب على مراتب، ودركات، كما قال الله تعالى: (أذخلوا آل فرعون أشد القذاب) [غافر: 46)، وأن تار من يعذب من الموحدين أخفها عنايا، وأقريها حروحا، فمن أدمحل النار مع الموحدين لم يدخل فار الكفار، يل تارا أخرى يعذيون فيها ثم يخرجون منها، كما حاء في الأحاديث الصحيحة. والله تعالى أعلم. وقوله : «ألا أخبركم يأهل الجنة، كل ضعيف مضعف* قال الامام النووي - وحمه الله قعالى -: الضعيق المتضعق، معناه: يستضعقه التاس، ويحتقرونه، ويتعيروك عليه لعق حاله في الدنيا، يقال: قضعقه واستضعفه. قال القاضى عياض - رحمه الله تعالى -: وقد يكون الضعف هتا، رقة القلوب ولينها، وإخباتها للايمان، والمراد أن غالب أهل الحنة هولاء، كما ان معظم أهل النار القسم الأحر . ولي المراد الاستيعاب في الطرفين. والله تعالى أعلم. قوله به: «لو أقسم على الله لأبوهه أي لو حلف مميتا طمعا في كرم الله تعالى يإبراره لأبره. وقيل: لو دعا لأجابه. يقال: أبررت قسمه وبررته. والآآول هو المشهور. قاله الإمام النووي. قوله . «ألا أخبركم يأهل التار، كل عتل جواظ مستكير» وعتد ملم يلقظ: «كل جواظ زثيه متكير* أما - العتل - يضم العين والتاء، فهو الجافي الشديد الخصومة بالياطل. وقيل: الجالي القظ الغليظ. وأما الجواظ - بقتح الجيم - وتشديد الواو، فهو الجموع المنوع. وقيل: كثير اللحم المختالى في مشيته. وقيل: القصير البطين. وقيل: الفاحر. وأما الزتيم: فهو الدعي في التسب، الملصق بالقوم وليس متهم. وأما المتكير والمستكبر، فهو صاحب الكير . المتعالي يتقسه عن الحق، المحتقر للناس، كما جاء فى الحديث: «الكبر بطر الحق وغمط النلى*. والله تعالى أعلم. وقد تقدم. «جامع المهلكات مر الكيائر والمخرمات* (صي. 414-413).

Asna · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.