 ولهت تقسى الطروب إليكم ولها حال طعم الطعام
وقال آخر: قد تحيرت قيك خذ بيدي يا دليلا لمن تحير فيك
وقيل: هو من لاه إذا احتحب وأتشدوا: لاهتة قما عرقت يوما بخارچة يا ليتها خرجت حتى عرفتاها
وقال آخر: لاه ربى عن الخلاتق طسسرا ححب الخلق لا يري وبراتا
وقيل معناه: علا، وهر راجع إلى احتحب، لأنه إن توهم متوهم أنه علو المساقة والمكان، قهو عن ذلك متعال. وان اعتقد قيه: علو المنرلة والجلال فهو صحيح، والمعنى مشهور في اللغة يقال: لاهت الشم؛ إذا علت وأتشدوا:
وأعحلتا الالة أن قووبا
وضميت الشمس لأنها في غاية العلو، ولذلك لم ير فى المعلوقات أعلى متها سنا وسناء. وقيل معناه: ظهر، لأنهم كانوا يسمون الشمس: الالهة لظهورها وأنشدوا:
وأعحلتا الإلهة أن تقيا
ويحتمل أن يكونوا يسمون الشمس بذلك لأنها قد عبدت من دون الله، وأول من عبدها «سبا» حين دوخ الأرض وداسها وغلب ملوكها وساسها فتعلف عن أهل مملكته حتى ساعهم غيبته ثم يرز وقال: إنى لما بلغت ما بلغت ونلت من الأمل ما تلت رأيت أنه تعين علي حق الشكر قلم أر بنلك أحق من الشمس فسجدت لها عند طلوعها فاسحدوا معى. فكان ذلك أول عيادة الشمس وقال الله تعالى مخيرا عن الهدهد: (وجدتها وقومها يستجدون للشمس من ذون الله) لل : 14 ويقال أيضا: لاهت يمعتى غايت، فيكون بمعتى الاحتحاب. وقيل: هو من «أله» إذا طالت إقامته، وأتشدوا: الحتا بدار ما تيين وسومها كأن يقاياها وشام على اليد
وقيل: هو من العبادة والتعيد. وأنشدوا: