 ياسماء الأتبياء» «وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعيد الرحمن»(1) وقد تقدم هنا في مقدمة الكتاب.
ومن علم أن اسم «الله» يتضمن جميع مدلولات سائرها ويزيد عليها لم يشك أنه أعظم الأسماء.
وقد اختلف العلماء في تفضيل بعض الأسماء على بعض وتفضيل بعض الآي فقال قوم: لا فضل لبعض على بعض لأن الكل كلام الله، وكذلك أسماؤه الحستى ولا مفاضلة بينها. وقال آخرون: يالتفضيل، وهو الذي يقوم عليه الدليل. قال رسول ل صلى الل عليه وسل اب سعيد بن المعلى: «لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسحد» ثم أخذ بيدي فلما أراد أن يخرج قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هى أعظم سور القرآن قال: «الحمد لله رب العالمين وهى السيع المثانى والقرآن العظيم الذي أوتيته» انفرد باخراحه البخاري - رحمه الله() - وقال لأبي بن كعب : «يا أبي أي آية معك في كعاب الله أعظم?» قلت: الله ورسوله أعلم. فقال: ريا أبي اي آية في كتاب الله أعظم? قال: قلت: (الله لا إلة إلأ هو الحى القيوم) [البقرة: 1255 قال: قضرب في صدري وقال: «ليهنك العلم يا أيا المتذر) حرحه «الصحيح»(3)، ومحرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللها ل: «لكل شيء سنام وإن ستام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن وهي آية