تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_247.png) قال الحليمى: المجيد المنيع المحمود، لأن العرب لا تقول لكل محمود بحيد، ولا لكل منيع محيد، وقد يكوتت الواحد منيعا غير محيد. كالمعامر الخليع الجائر، أو اللص المتحصن ييعض القلاع، وقد يكون محمودا غر منيع كأمعر السوقة، والصابرين من أهل القيلة قلما لم يقل لكل واحد منهما بحيد، علمنا أن المحيد من جمع بيتهما فكان متيعا لا يرام، وكان في متعته حسن الخصال جميل الفعال. والباوئ تعالى حل ثتاؤه يحل عن أن يرام -و(7603) و(77237) و16/116277 واين حيان 12937) وابت ختريمة (606) وعبد الرزاق حديث أيى هريرة، عن السيدة عائشة رضى الله عتهما، قالت. ققدت رسول الله ليلة لن القراش* قالتمته» فوقعت يدي على بطن قتميه وهو في المحد، وهما منصويتات، وهر أحصى ثتاء عليك، انت كما أثئيت على نفسك» لفه مسلم. وقوها: وهو يقول «اللهم اتي أعوذ يرضاك من سعطك، ويمعاقاتك من عقويتك، وأعوة يك متلة لا أحصي ثتاء عليك، أتت كما أثتيت على تقسل* قال الإمام أبو سليمان الخطابي رححه الملمه تعالي: في عذا معتي ، ور اهباه لاف ومافه ك جره يرضاه من ستطه وتمعاقاته من عقوبته، والرضاء والسعط ضدان متقايلان، وكذلك المعافاة والعقوهة، فنما ممار بالي دكر ما دصد كه وشو الله ميحاته وتعالى استعاذ يه مته لا قر، ومعتاه وقوله *لا أحصى ثناء عليك* أي لا أطيقه ولا آتى عليه، وقيل: لا أحيط به، وقال مالك رحمه الله تعالى: معثاه لا أحصي نعمتك وإحساتك والثناء بها عليك، وإن احتهدت في الثناء عليك. وقوله : «انت كما أئنيت على تفسك» اعتراف بالعحز عن تقصيل الثناء، وأنه لا يقدر على بلوغ حقيقته، ورد للثتاء الى الجملة دون المي راويير عليه، لأق الثاء تابع للمشتى عليه، وكل ثناء أثنى به عليه وي ر وضان وبونعفيه، ققدر الله

Asna · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.