
ويقال مته: غي يغنى فهو غى، إذا كان له مال. وغت أيضا: حى من غطفان، قهو مشترك، وتغنى الرجل: إذا استغتى وأغناه الله. وتغانوا: أي استغنى بعضهم عمن بعض. قال الشاعر(41: كلاثا غى عن أمحيه حياته ونحن إذا متتا أشد تعانيا
وغي في المكان: أقام. والمغتى: واحد المغاتى وهو المواضع الي كان يها أهلوها، وغى: آي عاش. والغناء- بالفتح - النقع، واحد المقاتى. والغناء - بالكسر - من السماع، والغتى - مقصور - اليسار، وقد جاء ممدودا في الشعر، وأقشد الكوقيون: سيقتيت الدى أتتاك عتى قلا فقر يدوم ولا غتاء
قال الزجاجى: وجائز عند الكوفيين مد المقصور ولا يجيزه البصريون. والغي في كلام العرب: الذي ليس ممحتاح إلى غمه، وكذلك الله عز وجل ليس بمحتاج إلى أحد، قإن كان الغني من له عرض من الدتيا محدود، فالغى الذي له ما في السماوات وما في الأرض أولى ياسم «الغي» وأحق يه، بل هو غي عن السماوات والأرض وعن جميع المخلوقات، فإته لم يخلقها سيحاته عن حاجة عرضت له، ولا ليسد [حاجة) نزلت به، وإتما خلقها [لحكمة]، وإن كان من دام مدة من الزمان يسمى: غنيا فهو داثم الوجود، غن عن الأمكنة والمتلوقات، فهر الغنى حقاء
و«الغى*: وصف ذاقى له سبحانه قيه معنى السلب، لأنه بريء من الاحتياج إلى غيره، والكل محتاج إليه فهو الغي على الإطلاقه، فله الغتى المطلق. وكذلك ورد في القرآن غير مقيد وكذلك في حديث أبى هريرة، فهو مشعر ياستقلاله سيحانه .ما وحب له من صقات الخلال والكمال، والتراهة وافتقار كل ممكن إليه، فله الحياة الدائمة، والإرادة العامة، والملك الدائم وفي ضمن ذلك افتقار الجميع إليه سيحاته
وفي التنزيل: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغنى الحميه إن يشا يذهبكم ويأت بخلق جديد * وما ذلك على الله بعزيز)[17-15 وقال سيحانه: (قل أغير الله أتخذ وليا قاطر السموات والأرض وهو يطهم