تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_154.png) وقد تقدم في صدر الكتاب وقد قيل: إن الوتر في قوله جل وعز: (والشفع والوتر)

فالوتر في كلام العرب؛ عبارة عن كل عدد لا زوج له، وهو الوتر، ومته الحديث: «والاستجمار وتر»") وروي في الخبر عن النبي ل ليه «أن الله وتر يحب الوتر قأوتروا يا أهل القرآن»(2) وقد احتج بعض أهل العلم بهذا في وتر الليل وأنه ركعة واحدة كما أن الله وتر واحد مع قوله - عليه السلام: «الوتر وكعة واحدة»(3). وقيل: الثلاثة وتر والخمسة وتر والسبعة وتر لأن آخر العدد أوترها ومن هذا قول الني «إذا استجمرت أوتر» آي استعمل الوتر في ححارة الاستنجاء.

وقيل: الجامع بين الشيئين اللذين هما: الشقع والوتر، هو العائد عليهما يفائدتهما، من ذلك: وتر القوس، لأنه جمع بين الشيئين، وهما طرفا القوس. فقامت الفائدة بدلك منه. ووتر البيت منه أيضا؛ خشية تجحعل من قطر البيت إلى القطر الآخر بحمع يينهما ويقال: وتر ووتر، وقري يهما (والشفع والوتر) [القحر: 3] والوتر لغتان.

وقال الجوهري: الوتر - بكسر الواو - القرد. والوتر - بالفتح - الرحل، هذه هى لغة العالة، قأما لغة أهل الححاز. فيالضد منهم وأما [لغة] تميم - فالكسر فيهما - فالباري سبحانه وتر، لأنه إذا لم يكن قديم سواه لا إله ولا غير إله لم ينبغ لشىء من الموجودات أن يضم إليه، قيعيد معه فيكون المعدود معه شفعا، لكنه: وتر.

قال قتادة: الشفع الزوحان قال: وخلق الله كله شفع؛ الليل والتهار شفع، والذكر والأتثى شقع، والبر والبحر شقع، والوتر: الله جل وعز، لأنه واحد لا شريك (1) الحديث يتمامه رواه الإمام أحمد (125946) ومسلم (239)، من حديث حابر بن عيد الله

Asna · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.