تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_137.png) والسادسة: يكون له من الأجر كمن حج واععمر»1 تتقر بحسب اتقسام ما يظهر للح، وما يظهر للعقل. تقول: ظهر لي الأمر، إذا علمته وثيقنته أو ظننته. وإن لم [يكن] مدركا بالحواس . وتقول: ظهر لي الجبل والهلال والعلامة، وغع ذلك مما يدرك بالحسن. ويقال للعالي على غيره والقاهر له: ظاهر- وقد قيل في حديث عروة بن الزبر: ولقد حدثتي عايشة زوج الني صلى له عليه وسلم ان رسول اللهله صلى الله عليه وسل كان يصلى العصر والشمس ف حعرتها قبل أن تظهر)(2) أن معناه قبل أن ترتفع على الجدران ومنه (فما اسطاعوا ان (1) آورده القرطي في *الجامع لأحكام القرآن*: (عند تفسهر الآبة 63 من سورة الزمر) وأورده أيو يعلى - كما حاء في * محمع الروائده (10/17000) عن عثمان ين عقان: أته سال رسول اله ال عن تفسمر (له مقاليد السموات والأرض) فقال: ما سالني عنها أحد قيلك، تفسيرها: لا إله إلا الله والله أكير، وسهحان الله وبحمده وأسقفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله الأؤل والآنجر، والظاهر والياطن، وبيده الخير، ويخيى ويميت، وهو على كل شيء قدير. من لالها إذا أصبح عشر مرآت أعطى عشر خهال، اما أولاهن: فحرز من إيليس وجنوده. وأما الثانية: ليعطي قنطارا من الأجر. وأما الثالثة. فيرفة له دوحة في الجنة. وأما الرابعة، ليزوج من الخحور العين. وأما الخامة، ليحضرها اثتا عثر آلفا من الملاتكة. وأما الادة: لله من الاجر كمن قرا القرآن والتوراة، والإلجيل، والزبور وله مع هذا يا عدمان - كمن حج واعتمر، لقبلت حيتة، وغمرتهآ، وإن مات من يومه طيع يطابع الثهداء*. قال الميثمى: رواه أبر يعلى في الكبهر، وفيه: الأغلب ين تميم، وهو ضعيف. أقول: جاء هنا الحديث في أصل المطوط. مقما وموخرا. ومتقسما. فتم ضيطه حسپ الأصول. 23) الحديث رواه الامام أحمد (24150) والبعاري (545) ومسلم (611) وأبر داود (407»، من طريق اين شهاب، قال: قال عروة: ولقد حدثتي عالآشة رضى الله عنها؛ أن وسول الله* كان يعلى العصر والشمن في ححرتها قبل أن تظهر.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ١٣٧