تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_120.png)

وإذا حققت المقال علمت أتك خلقت للبقاء لا للفتاه، واتما تنقل من دار إلى دار لتحزى بعملك قاعقل من أنت. وعبد من أنت. ولم خلقت. وما الذي أريد منك؟ لقد أهلت لأمر عظيم ومقام كريم لا يفنى، إن عملت له، وإن جعلته عتك بظهر ورغيت عته فاعلم أنك لا بد باق في عذاب أليم لا يبيد ولا يقنى لا تموت فيها ولا تحيا، فالله الله في تفسك الى لا نفس لك سواها، فعليها والله تدور هذه الذوائر بوعد حق وأمر محكم، فاضرع إلى ربك وسله به لا سواه أن يغفر لك ذنويك، وييقي عليك ما يقريك إليه، فانه لا يرد من لجأ إليه. ومنها: 3    18-الدائم

ال جل جلاله ولقدست أمنماؤة

جاء في حديث ابن ماجه [(3861)) ومعناه معتى «الياقي».

يقال: دام الشيء يلوم دواما ودوما وديمومة، فهو دائم وإدامه غيره ودام الشىء: سكن ومنه الحديث «نهى أن ييال في الماء الدائم»() والديمة المطر يدوم يوما وليلة لا يقلع. ودوم الطائر إذا حلق في الهواء ورقرف قائما في الجو - في حقيقة ذلك ولم ينهض على وجهه1 - ودومت الشمس إذا كانت في كيد السماء فلم يتبين سيرها، قال الشاعر: (1) الحديث رواه الإمام أحمد (14783) ومسلم (281) والنسائي (35) وابن ماحه (343)

واليي وم ي اير وي لرلك اه هي شل

Asna · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Asnaص ١٢٠