تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_109.png) وإن كانت أشرف العبادات، ققد لا تحوز في يعض الأوقات، والذكر بالقلب متدام في عموم الحالات، قال الله تعالى: (الذين يذكرون اللة قياما وقعودا وعلى جنوبهم) آل عمرا: 1121.

قال الإمام القشيري - رضي الله عنه - : سمعت السلمى يقول: سئل الأستاذ أبو على اللقاق فقيل: الذكر أتم أم الفكر؟ فقال الأستاذ: ما الذي يقع للشيخ قيه؟ فقال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي : عندي الذكر أتم من الفكر، لأن الحق سبحانه يوصف بالذكر ولا يوصف بالفكر، وما وصف به الحق أتم مما اختص به الخلق. فاستحسنه الشيخ أبو علي.

والأخحبار في فضل الذكر كثيرة جدا يكفيك متها قوله الحق: (فاذكرونى آذ كركم) قرة: 152] وقوله: «من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي»(1) الحديث.

[و] معلوم أن ذكر الله للعبد لا يقوم له يشىء، ولذلك قال وقوله الحق: (ولذي كر الله أكبر) ) المعنى ولذكر الله إياكم، أكبر من ذكركم إياه في الصلاة وغيرها.

وروى زياد بن أيي زياد عن أيي الدرداء قال: قال رسولل الللى الله عه ولم «الا أنبكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في دوجاتكم وخع لكم من إعطاء التهب والورق وأن تلقوا عدوكم فيضربوا اعناقهم ويضربوا أعناقكمه قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «ذكر الله عز وجل(2).

وقال معاذ بن جبل: ما شىء أنحى للعيد من عذاب الله من ذكر الله.

وهذا الاسم والذي قبله، معتاهما متقارب وهما من معنى الاسم الذي قيلهما إذ لا يعبد ولا يذكر إلا موجود فلذلك ذكرناهما.

Asna · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.