كما: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله، في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ [آل عمران: 141] قال: «ليبتلي» حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عياد، عن الحسن، في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ [آل عمران: 141] قال: «ليمحص الله المؤمن حتى يصدق»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ [آل عمران: 141] يقول: «يبتلي المؤمنين»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال PageEndV06P090 ابن عباس: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ [آل عمران: 141] قال: «يبتليهم»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾ [آل عمران: 141] «فكان تمحيصا للمؤمنين، ومحقا للكافرين»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ [آل عمران: 141] «أي يختبر الذين آمنوا حتى يخلصهم بالبلاء الذي نزل بهم، وكيف صبرهم ويقينهم»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين﴾ [آل عمران: 141] قال: «يمحق من محق في الدنيا، وكان بقية من يمحق في الآخرة في النار» وأما قوله: ﴿ويمحق الكافرين﴾ [آل عمران: 141] فإنه يعني به: أنه ينقصهم ويفنيهم، يقال منه: محق فلان هذا الطعام: إذا نقصه أو أفناه، يمحقه محقا، ومنه قيل لمحاق القمر: محاق، وذلك نقصانه وفناؤه