ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ [البقرة: 97] قال: «لما قبله من كتاب أو رسول»
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: ﴿مصدقا لما بين يديه﴾ [البقرة: 97] «لما قبله من كتاب أو رسول»
حدثني محمد بن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق﴾ [آل عمران: 3] «أي PageEndV05P181 بالصدق فيما اختلفوا فيه»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾ [آل عمران: 3] يقول: «القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب التي قد خلت قبله»
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثني ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه﴾ [آل عمران: 3] يقول: «مصدقا لما قبله من كتاب ورسول»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾ [آل عمران: 4] يعني بذلك جل ثناؤه: وأنزل التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى ﴿من قبل﴾ [البقرة: 25] يقول: من قبل الكتاب الذي نزله عليك. ويعني بقوله: ﴿هدى للناس﴾ [البقرة: 185] بيانا للناس من الله، فيما اختلفوا فيه من توحيد الله
وتصديق رسله، ومفيدا يا محمد أنك نبيي ورسولي وفي غير ذلك من شرائع دين الله
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس﴾ [آل عمران: 4] «هما كتابان أنزلهما الله، فيهما بيان PageEndV05P182 من الله، وعصمة لمن أخذ به وصدق به وعمل بما فيه»