تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فيتبعون ما تشابه منه﴾ [آل عمران: 7] يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿فيتبعون ما تشابه منه﴾ [آل عمران: 7] ما تشابهت ألفاظه وتصرفت معانيه بوجوه التأويلات، ليحققوا بادعائهم الأباطيل من التأويلات في ذلك ما هم عليه من الضلالة والزيغ عن محجة الحق تلبيسا منهم بذلك على من

ضعفت معرفته بوجوه تأويل ذلك وتصاريف معانيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٥ · ص ٢٠٤