تخطَّ إلى المحتوى

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] «إي والله لسيد في العبادة والحلم والعلم والورع»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مسلم، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة في قوله: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: «السيد لا أعلمه إلا قال في العلم والعبادة»

حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، قال: " السيد: الحليم "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن شريك، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: «الحليم»

حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد بن جبير: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: " السيد: التقي "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: " السيد: الكريم على الله "

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، قال: زعم الرقاشي " أن السيد: الكريم على الله "

حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، في قول الله عز وجل: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: " السيد: الحليم التقي "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: يقول: «تقيا حليما»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، في قوله: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: «حليما تقيا»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، عن ابن زيد، في قوله: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: " السيد: الشريف "

حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا بقية بن الوليد، عن عبد الملك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، في قول الله عز وجل: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: " السيد: الفقيه العالم "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: يقول: «حليما تقيا»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن عكرمة: ﴿وسيدا﴾ [آل عمران: 39] قال: «السيد الذي لا يغلبه الغضب»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحصورا ونبيا من الصالحين﴾ [آل عمران: 39] يعني بذلك: ممتنعا من جماع النساء من قول القائل: حصرت من كذا أحصر: إذا امتنع منه؛ ومنه قولهم: حصر فلان في قراءته: إذا امتنع من القراءة فلم يقدر عليها، وكذلك حصر العدو: حبسهم الناس ومنعهم إياهم

التصرف، ولذلك قيل للذي لا يخرج مع ندمائه شيئا: حصور، كما قال الأخطل: [البحر البسيط] PageEndV05P377 وشارب مربح بالكأس نادمني    لا بالحصور ولا فيها بسوار

ويروى بسآر، ويقال أيضا للذي لا يخرج سره ويكتمه: حصور؛ لأنه يمنع سره أن يظهر، كما قال جرير: [البحر الكامل]

ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا    حصرا بسرك يا أميم ضنينا

وأصل جميع ذلك واحد، وهو المنع والحبس. وبمثل الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.