كما: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ومن المقربين﴾ [آل عمران: 45] يقول: «من المقربين عند الله يوم القيامة»
حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿ومن المقربين﴾ [آل عمران: 45] يقول: «من المقربين عند الله يوم القيامة» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين﴾ [آل عمران: 46] أما قوله: ﴿ويكلم الناس في المهد﴾ [آل عمران: 46] فإن معناه: أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وجيها عند الله، ومكلما الناس في المهد، ف «يكلم» وإن كان مرفوعا، لأنه في صورة «يفعل»
بالسلامة من العوامل فيه، فإنه في موضع نصب، وهو نظير قول الشاعر: [البحر الرجز] PageEndV05P412 بت أعشيها بعضب باتر يقصد في أسوقها وجائر
وأما المهد: فإنه يعني به مضجع الصبي في رضاعه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤١١