تخطَّ إلى المحتوى

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الحي القيوم﴾ [البقرة: 255] اختلفت القراء في ذلك، فقرأته قراء الأمصار: ﴿الحي القيوم﴾ [البقرة: 255] . وقرأ ذلك عمر بن الخطاب وابن مسعود فيما ذكر عنهما: (الحي القيام) . وذكر عن علقمة بن قيس أنه كان يقرأ: «الحي القيم»

حدثنا بذلك أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، قال: سمعت علقمة، يقرأ: «الحي القيم» ، قلت: أنت سمعته؟ قال: «لا أدري» حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن علقمة، مثله وقد روي عن علقمة، خلاف ذلك

وهو ما: حدثنا أبو هشام، قال: ثنا PageEndV05P176 عبد الله، قال: ثنا شيبان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن علقمة أنه قرأ: « (الحي القيام) » والقراءة التي لا يجوز غيرها عندنا في ذلك، ما جاءت به قراءة المسلمين نقلا مستفيضا عن غير تشاعر ولا تواطؤ وارثة، وما كان مثبتا في مصاحفهم، وذلك قراءة من قرأ ﴿الحي القيوم﴾ [آل عمران: 2]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.