القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾ [آل عمران: 68] يعني جل ثناؤه بقوله: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم﴾ [آل عمران: 68] إن أحق الناس بإبراهيم ونصرته وولايته ﴿للذين اتبعوه﴾ [آل عمران: 68] يعني الذين سلكوا طريقه ومنهاجه، فوحدوا الله مخلصين
له الدين وسنوا سننه وشرعوا شرائعه وكانوا لله حنفاء
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٨٧