ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾ [آل عمران: 73] «هذا قول بعضهم لبعض» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله
حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾ [آل عمران: 73] قال: «لا تؤمنوا إلا لمن تبع اليهودية»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب: قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم﴾ [آل عمران: 73] قال: «لا تؤمنوا إلا لمن آمن بدينكم لا من خالفه، فلا تؤمنوا به»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم﴾ [آل عمران: 73] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: قوله: ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾ [آل عمران: 73] اعترض به في وسط الكلام خبرا من الله عن أن البيان بيانه والهدى هداه، قالوا: وسائر
الكلام بعد ذلك متصل بالكلام الأول خبرا عن قيل اليهود بعضها لبعض، فمعنى الكلام عندهم: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، أو أن يحاجوكم عند ربكم: أي ولا تؤمنوا أن يحاجكم أحد عند ربكم. ثم قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، وإن الهدى هدى الله
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿أن يؤتى، أحد مثل ما أوتيتم﴾ [آل عمران: 73] : «حسدا من يهود أن تكون