تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ [آل عمران: 121] قال: «مشى النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على رجليه يبوئ المؤمنين»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ [آل عمران: 121] «ذلك يوم أحد، غدا نبي الله صلى الله عليه وسلم من أهله إلى أحد يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال»

حدثت عن عمار، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ [آل عمران: 121] «فغدا النبي صلى الله عليه وسلم من أهله إلى أحد يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ [آل عمران: 121] «فهو يوم أحد»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين﴾ [آل عمران: 121] قال: «هنا يوم أحد»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «مما نزل في يوم أحد» : ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين﴾ [آل عمران: 121] وقال آخرون: عنى بذلك يوم الأحزاب

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عباد، عن الحسن، في قوله: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ [آل عمران: 121] قال: يعني محمدا صلى الله عليه وسلم غدا يبوئ المؤمنين مقاعد للقتال يوم الأحزاب " وأولى هذين القولين بالصواب قول من قال: عنى بذلك يوم أحد؛ لأن الله عز وجل يقول في الآية التي بعدها: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [آل عمران: 122] ولا خلاف بين أهل التأويل أنه عنى بالطائفتين بني سلمة وبني حارثة، ولا خلاف بين أهل السير والمعرفة بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي ذكر الله من أمرهما إنما كان يوم أحد دون يوم الأحزاب. PageEndV06P008 فإن قال لنا قائل: وكيف يكون ذلك يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم إنما راح إلى أحد من أهله للقتال يوم الجمعة بعد ما صلى الجمعة في أهله بالمدينة بالناس

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٧