ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: ثني يحيى بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن أصحاب عبد الله يقرءون: «وإذ أخذ ربك من الذين أوتوا الكتاب ميثاقهم» قال: «من النبيين على قومهم»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن حبيب، عن سعيد، قال: قلت لابن عباس: إن أصحاب عبد الله يقرءون ﴿وإذ أخذ الله ميثاق﴾ [آل عمران: 187] الذين أوتوا الكتاب «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين» قال: فقال: «أخذ الله ميثاق النبيين على قومهم» وأما قوله: (ليبيننه للناس)
فإنه كما: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثني أبي، قال: ثنا محمد بن ذكوان، قال: ثنا أبو نعامة السعدي، قال: كان الحسن يفسر قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه) ليتكلمن بالحق وليصدقنه بالعمل " واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم: ﴿لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ [آل عمران: 187] بالتاء، وهي قراءة عظم قراء أهل المدينة والكوفة على وجه المخاطب، بمعنى: قال لهم: لتبيننه للناس ولا تكتمونه