تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه مثل قولنا

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ [آل عمران: 179] قال: «ميز بينهم يوم أحد، المنافق من المؤمن»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ [آل عمران: 179] قال ابن جريج: يقول: «ليبين الصادق بإيمانه من الكاذب» قال: ابن جريج: قال مجاهد: «يوم أحد ميز بعضهم عن بعض، المنافق عن المؤمن»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ [آل عمران: 179] «أي المنافق» وقال آخرون: معنى ذلك: حتى يميز المؤمن من الكافر بالهجرة والجهاد

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٦ · ص ٢٦٣