ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولقد نصركم PageEndV06P019 الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾ [آل عمران: 123] " وبدر: ماء بين مكة والمدينة، التقى عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم والمشركون، وكان أول قتال قاتله نبي الله صلى الله عليه وسلم " وذكر لنا أنه قال لأصحابه يومئذ: «أنتم اليوم بعدة أصحاب طالوت يوم لقي جالوت» : فكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا، والمشركون يومئذ ألف أو راهقوا ذلك "
حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر، عن عباد، عن الحسن، في قوله: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾ [آل عمران: 123] قال: " يقول: وأنتم أذلة قليل، وهم يومئذ بضعة عشر وثلاثمائة " حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، نحو قول قتادة
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة﴾ [آل عمران: 123] «أقل عددا وأضعف قوة» وأما قوله: ﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾ [آل عمران: 123] فإن تأويله كالذي قد بينت
كما: حدثنا ابن حميد، قال ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: ﴿فاتقوا الله لعلكم PageEndV06P020 تشكرون﴾ [آل عمران: 123] «أي فاتقوني، فإنه شكر نعمي»